ads

مراهق يرسل لمعلمته رسائل إباحية.. كيف عالج والده الأمر؟!

أرشيفية
أرشيفية

مشاكل المراهقين الجنسية، تعد من أخطر المشكلات التي يمكن أن تواجه هؤلاء الصغار الخارجين لتوهم من مرحلة الطفولة، ولم يصلوا بعد لمرحلة الشباب والرجولة أو الأنوثة الكاملة.

ومنذ سبعينيات القرن الماضي، وأصبحت الثقافة الجنسية هاجسًا كبيرًا لدى الجميع خاصة في الدول الغربية، وهو ما انتقل بالتبعية للعالم العربي، وهو ما ارتبط في كثير من الحالات بالمراهقين.


خاصة مع ثورة تكنولوجيا الاتصال التي يعيشها العالم حاليًا، حيث بات بإمكان هؤلاء الأطفال الكبار الوصول الفوري إلى عالم الجنس والدعارة دون وجود رقابة من الوالدين.


وتقول ماريلا فروستروب خبيرة العلاقات الجنسية البريطانية، ردا على رسالة جائتها من أحد الآباء يسأل فيها عنه ابنه (13 سنة) الذي قام بإرسال، رسائل إلكترونية إباحية لمعلمته، إن الأمر متروك للآباء لمواجهة المراهقين الذين يدخلون في هذا العالم، خاصة إذا تطور الأمر عند بعضهم وحاولوا التحرش بالفتيات في مدارسهم أو حتى معلمتهم!


وتضيف الأمر أيضا يرتبط بالمدرسات في مدارس البنين في مراحل المراهقة من الصف السابع حتى الثاني عشر، فيجب أن يختاروا بشكل جيد ما يرتدونه من ملابس، مع معاملة حذرة مع هذا الشباب الصغير.


كما تقترح فروستروب أن يجري الوالدين كثير من الحوارات مع أولادهم وتشجيع تفكيرهم النقدي، وتعليمهم كيفية استيعاب ومعالجة فيضان الأخبار الوهمية والمشكوك فيها، وكيفية معرفة الجنس بشكل صحيح دون إباحية.